الامتثال والقوانين

مراجعة الموارد البشرية الذاتية: افحص قبل أن يفحص غيرك

المراجعة التي تجريها بنفسك مرة في السنة تكشف ما ستكشفه أي جهة أخرى، وبفارق واحد حاسم: أنك تستطيع إصلاحه قبل أن يراه أحد.

NHNova HRفريق Nova HR
19 أغسطس 20264 دقائق قراءة
مراجعة الموارد البشرية الذاتية: افحص قبل أن يفحص غيرك

تنتظر شركات كثيرة مراجعة خارجية لتكتشف ما ينقصها، وهي أغلى طريقة ممكنة للاكتشاف: ما يُكتشَف من الخارج يأتي مع مهلة قصيرة وأحياناً مع نتيجة. والمراجعة الذاتية تكشف نفس الأشياء تقريباً بفارق واحد حاسم: أنك تملك الوقت لإصلاحها قبل أن يراها أحد.

المراجعة تبدأ بعيّنة لا بكل شيء

محاولة مراجعة كل ملف لا تنتهي، والمراجعة الفعّالة تعمل بعيّنة مختارة بعناية: عشرون ملفاً تشمل الحالات التي تكسر القواعد — من له أكثر من عقد، ومن عاد بعد ترك، ومن أجره غير معتاد، ومن أُوقِف، ومن التحق حديثاً. فالحالات العادية سليمة دائماً والأخطاء تختبئ في الاستثناءات.

والفحص لكل ملف بسيط: هل المستندات كاملة؟ وهل ما في النظام يطابق ما في الورق؟ وهل ما في الورق يطابق ما لدى الجهات؟ وثلاثة أسئلة على عشرين ملفاً تُنجَز في يوم وتكشف ما يستحق معالجة على مستوى الشركة كلها.

ما يُفحَص في المراجعة السنوية

  • العقود: موجودة وموقّعة ومطابقة لما هو مطبَّق.
  • التسجيلات لدى الجهات: مطابقة لما في الملف.
  • الصلاحيات: من يرى ماذا، ومن ترك ولم يُوقَف.
  • السجلات: قابلة للاسترجاع في وقت معقول.
  • الإجراءات: هل ما هو مكتوب هو ما يحدث فعلاً.

البند الخامس هو أصعبها وأكثرها كشفاً. فالفجوة بين الإجراء المكتوب والممارسة الفعلية موجودة في كل شركة، والمراجعة الذاتية هي الفرصة الوحيدة لرؤيتها بلا نتيجة. اسأل من ينفّذ لا من كتب الإجراء: كيف تفعل هذا فعلاً؟ — والفرق بين إجابته والوثيقة هو ما يجب أن يُعالَج، إما بتعديل الوثيقة أو بتصحيح الممارسة.

النتيجة قائمة عمل لا تقرير

المراجعة التي تنتهي بتقرير يُحفَظ لم تُنتج شيئاً. والنتيجة المفيدة قائمة قصيرة بما سيُصلَح، لكل بند مالك وموعد — ثلاثة إلى خمسة بنود لا عشرون، لأن العشرين لن تُنفَّذ. والاختيار بينها بمعيار واحد: ما الذي يترتب على تركه أكبر أثر؟

والمراجعة التالية تبدأ بمراجعة ما نُفِّذ من السابقة. فهذه الخطوة وحدها تحوّل المراجعة من طقس سنوي إلى دورة تحسين — والشركة التي تجد في مراجعتها الثالثة نفس ملاحظات الأولى لم تكن تراجع بل تُوثّق.

كيف يعالج نوفا HR ما يُفحَص

في نوفا HR، أغلب ما تحتاجه المراجعة موجود في تقارير قائمة لا يحتاج تجميعاً. فتقرير حالة الموظف الشامل في وحدة بيانات الموظف يجمع معظم الحركات لفرد واحد — وهو الأداة الطبيعية لفحص عيّنة ملفات. وقائمة الموظفين تُصدَّر إلى إكسل فتصلح لأي فحص مجمّع.

والصلاحيات لها تقريرها: تقرير الصلاحيات في الإعدادات يعرض صلاحيات كل مستخدم للمراجعة، وسجل العمليات يسجّل من فعل ماذا ومتى للتدقيق الأمني. وهذان هما ما يجيبان عن البند الثالث بقائمة تُقرأ لا بتقدير — ومنها من ترك الشركة وما زال حسابه يعمل.

والعقود سجل بذاتها في البيانات الوظيفية: الموظف الواحد قد يكون له أكثر من عقد والأحدث يظهر أولاً، فيمكن فحص التاريخ التعاقدي لا الوضع الحالي وحده. والتسجيلات لدى الجهات تُقرأ من بيانات التأمين في وحدة التأمينات الاجتماعية بالرقم التأميني والأجر التأميني وتاريخ الاشتراك — ومقارنتها بالأجر في وحدة المرتبات والأجور هي فحص مباشر لأهم فجوة في هذا الملف. وتقارير كل وحدة تغطي مجالها: الجزاءات والمكافآت والعُهَد والزي والاستقالات والمصروفات والترقيات ومعدّل الدوران في وحدة شؤون الموظفين، والأرصدة والمستهلك والمتبقي في وحدة الإجازات. وكلها تخضع لصلاحية الرؤية المضبوطة في الإعدادات. وثلاثة فحوص عملية تكشف أكثر مما يكشفه أي تقرير: هل رصيد الإجازة السنوية في النظام يطابق ما يعرفه الموظف؟ وهل كشف المرتبات لشهر مضى ما زال يُستخرَج كما صدر؟ وهل سجل الحضور والانصراف لأسبوع قديم قابل للقراءة؟ فما يصعب استخراجه من هذه الثلاثة هو أول ما سيُطلَب.

الفحصمصدره
عيّنة ملفات كاملةتقرير حالة الموظف الشامل
الأجر المسجَّل مقابل المصروفبيانات التأمين وكشف المرتبات
من يرى ماذاتقرير الصلاحيات
من ترك ولم يُوقَفسجل العمليات وقائمة الموظفين
تاريخ التعاقدسجل العقود

أسئلة شائعة

من يجري المراجعة الذاتية؟

يفضَّل ألا يكون هو نفسه من ينفّذ العمليات يومياً، فالعين التي أنشأت السجل لا ترى ما ينقصه. وفي الشركات الصغيرة يمكن أن يتبادل شخصان المراجعة، أو يُستعان بمستشار خارجي مرة كل سنتين. والمهم أن يكون المراجع قادراً على قول ما وجده بلا حرج — فالمراجعة التي يخشى صاحبها نتيجتها لن تكشف شيئاً.

وماذا لو كشفت المراجعة مشكلة كبيرة؟

هذا بالضبط غرضها، والاكتشاف الداخلي أفضل بكثير من الخارجي لأنك تملك الوقت والخيار. والخطوة الأولى تحديد المدى بدقة — أي حالات وأي فترة وبأي أثر — ثم مشورة مختصة إن كان الأمر يمس التزاماً. أما التأجيل بحجة أن أحداً لم يلاحظ فيوسّع المدى، وهو أسوأ ما يمكن فعله بمعلومة كلّفت جهداً للحصول عليها.

المراجعةالامتثالالحوكمةالعمليات
شارك المقال:
NH

بقلم

Nova HR

فريق Nova HR

اطلب عرضاً تجريبياً

ابدأ مع Nova HR اليوم — بخطوة واحدة.

احجز عرضاً توضيحياً مخصصاً لشركتك — 30 دقيقة مع مستشار موارد بشرية يعرض لك كيف ستعمل كل وحدة في بيئة عملك فعلياً. بدون بطاقة ائتمان. بدون التزام.

أو راسلنا على info@dynamiceg.com