تحديثات المنتج

تبنّي المستخدمين للنظام: لماذا يُستعمَل النظام أو يُلتَف حوله

النظام الذي يُركَّب ولا يُستعمَل أسوأ من عدم تركيبه من الأساس، لأنه يضيف طبقة إضافية فوق عمل يتم بالفعل بطريقة أخرى كل يوم.

NHNova HRفريق Nova HR
19 أغسطس 20264 دقائق قراءة
تبنّي المستخدمين للنظام: لماذا يُستعمَل النظام أو يُلتَف حوله

تنتهي مشاريع كثيرة بنظام مركَّب بالكامل ومستعمَل جزئياً: الموارد البشرية تستعمله، والمديرون يوقّعون فيه أحياناً، والموظفون يفتحونه مرة كل ستة أشهر. وما يجري فعلاً هو أن العمل القديم مستمر — رسائل وجداول ومكالمات — والنظام صار طبقة إضافية تُملأ بعد الواقعة. وهذه أسوأ نتيجة ممكنة لأنها تكلّف مرتين.

الالتفاف ليس مقاومة

التفسير الأول للاستعمال الضعيف يكون دائماً «مقاومة التغيير»، وهو تفسير مريح ونادراً ما يكون كاملاً. فالموظف الذي يرسل طلبه برسالة بدل النظام غالباً يفعل ذلك لأن الرسالة أسرع أو لأن حسابه لا يعمل أو لأنه جرّب مرة وانتظر أسبوعاً بلا رد. وكل واحد من هذه أسباب تشغيلية تُعالَج، لا مواقف نفسية تُقنَع.

والاختبار العملي: اسأل من لا يستعمله لماذا، واستمع للإجابة الأولى بلا جدال. فأغلب الإجابات ستكون عملية ومحددة وقابلة للحل في أيام — والمقاومة الحقيقية للتغيير أقل شيوعاً بكثير مما يُفترَض.

ما يجعل النظام يُستعمَل

  1. حساب مفعّل يعمل من اليوم الأول لكل مستخدم.
  2. أن يكون المسار الأسرع لا مساراً موازياً للرسائل.
  3. إغلاق المسار القديم بعد فترة انتقال معلنة.
  4. رد سريع على أول طلب يقدّمه كل مستخدم.
  5. فائدة مباشرة للمستخدم لا للإدارة وحدها.

البند الثالث هو ما تتجنّبه أغلب الشركات فيفشل التبنّي. فما دام المدير يقبل طلب إجازة برسالة فلن يستعمل أحد النظام لها. حدّد تاريخاً يُعلَن قبله بوقت وبعده لا يُقبَل الطلب إلا من النظام — والاستثناءات المتكررة هي ما يقتل التحوّل لا التاريخ نفسه.

التدريب ليس جلسة

الجلسة التعريفية الواحدة قبل التشغيل تُنسى خلال أسبوعين لأنها تسبق الحاجة. فالمستخدم يتعلّم حين يحتاج لا حين يُدرَّب، والفارق بين الاثنين شهر أو أكثر. والأنفع من جلسة طويلة هو دعم قريب في الأسابيع الأولى: من يُسأل، وبأي سرعة يُجاب.

والتدريب الذي يعمل مقسَّم بالدور لا موحّد: الموظف يحتاج ثلاث شاشات فقط — طلب إجازة، ورصيده، وكشف راتبه — والمدير يحتاج شاشتين للموافقة، وفريق الموارد البشرية يحتاج كل شيء. وجمعهم في جلسة واحدة يعني أن كل واحد يستمع لما لا يخصّه ويفوته ما يخصّه.

كيف يعالج نوفا HR البداية

في نوفا HR، جزء من عقبة التبنّي محلول في التصميم: عند حفظ موظف جديد لا يُنشأ سجله فقط بل يُنشأ له تلقائياً حساب دخول وقائمة صلاحيات ورصيد إجازة افتتاحي. فالحساب موجود من يوم التعيين لا يُطلَب لاحقاً — وهذا يعالج أشهر سبب لعدم الاستعمال: مستخدم لا يستطيع الدخول أصلاً.

ونظام الصلاحيات مبني على القوائم: تُحدَّد لكل مستخدم الشاشات التي يراها والأفعال المسموحة — إضافة وتعديل وحذف وعرض وطباعة — ولتسريع ذلك تُعرَّف قوالب صلاحيات جاهزة تُسنَد للموظف الجديد. وقوالب الصلاحيات هي الترجمة العملية لفكرة التدريب بالدور: من يرى ثلاث شاشات لا يحتاج تدريباً على ثلاثين.

والنظام ثنائي اللغة وتُبدَّل لغة الواجهة من القائمة العلوية، وكل بيانات الموظف تُحفَظ بالاسمين العربي والإنجليزي — وهي تفصيلة تخفض عائقاً حقيقياً في فرق مختلطة. وينصح النظام بإلزام الموظفين بتغيير كلمة المرور الافتراضية عند أول دخول، وهي خطوة تجعل أول تسجيل دخول حدثاً مقصوداً لا شيئاً يُؤجَّل. وما يُستعمل يومياً يعيش في بوابة الخدمة الذاتية — طلب الإجازة ورصيدها وكشف المرتبات — ودورة الاعتماد التي تحدد سرعة الرد على أول طلب تُعرَّف مرة واحدة في محرك الموافقات بالإعدادات، وسجل العمليات هناك يُظهر من يستعمل النظام فعلاً ومن لا يستعمله. وما يجذب الموظف إلى الدخول أول مرة هو ما يخصّه: رصيد الإجازة السنوية الذي كان يسأل عنه، وكشف المرتبات الذي كان ينتظره ورقةً. فالفائدة المباشرة هي أقوى أداة تبنٍّ، وما يخص الحضور يأتي من وحدة الحضور والانصراف فيكتمل ما يراه عن نفسه في مكان واحد.

السبب المعلنالسبب الحقيقي غالباًالعلاج
مقاومة التغييرالحساب لا يعملتفعيل من يوم التعيين
النظام معقّدصلاحيات أوسع مما يحتاجقالب صلاحيات بالدور
الرسالة أسرعالمسار القديم مفتوحإغلاقه بتاريخ معلن
لا فائدة ليلا يرى رصيده ولا كشفهفتح ما يخصّه له

أسئلة شائعة

متى يُقاس نجاح التبنّي؟

بعد ثلاثة أشهر لا بعد أسبوع، لأن الأسابيع الأولى ترتفع فيها الأرقام بحكم الجدّة ثم تستقر. والمقياس ليس عدد الدخول بل نسبة العمل الذي يمر بالنظام فعلاً: كم طلب إجازة سُجِّل مقابل كم إجازة أُخِذت. فالفارق بين الرقمين هو ما يقيس التبنّي الحقيقي.

وماذا عن الفرق الميدانية التي لا تجلس أمام حاسب؟

هذه ليست حالة استثنائية بل نصف القوى العاملة في كثير من الأنشطة، ولا تُعالَج بالتدريب بل بمسار مختلف: تسجيل نيابةً عن الموظف من مسؤول مخوَّل، أو محطة مشتركة في الموقع، أو حل يعمل على الهاتف. والمهم أن يصل الطلب إلى النظام بأي مسار — فالغرض هو السجل لا الوسيلة.

التبنّيالتدريبالتغييرالتركيب
شارك المقال:
NH

بقلم

Nova HR

فريق Nova HR

اطلب عرضاً تجريبياً

ابدأ مع Nova HR اليوم — بخطوة واحدة.

احجز عرضاً توضيحياً مخصصاً لشركتك — 30 دقيقة مع مستشار موارد بشرية يعرض لك كيف ستعمل كل وحدة في بيئة عملك فعلياً. بدون بطاقة ائتمان. بدون التزام.

أو راسلنا على info@dynamiceg.com